الثلاثاء , أغسطس 11 2020
الرئيسية / آخر الأخبار / الحسم لن يكون إلا عسكرياً

الحسم لن يكون إلا عسكرياً

الحسم لن يكون إلا عسكرياً:

من خلال تتبعي للقاء وزير الأرض المحتلة والجاليات، محمد الولي أعكيك، في حلقة نقاش ضمن برنامج “الحدث” على التلفزيون الوطني، أو ما أدركتُ من الحلقة، التي لم أتمكن من بدايتها؛ وقفتُ على بعض النقاط المهمة، منها -على سبيل المثال لا الحصر-:

  • وضعُ الرجل الخونة في مواجهة التاريخ، بتساؤله “كيف يمكن لأي صحراوي تخلى عن العهد (خان يعني) أن يرتاح له بال أو ضمير حتى وإن تم منحه من قبل الاحتلال الڤيلا والسيارة وكل وسائل الترف والعيش الرغيد، سيما وأن ذلك لم ولن يحصُل، كيف له عندما يبق وحده بينه ونفسه أن ينسَ الشهداء، خاصة إن كان قد رافقهم يوماً في ميادين الشرف وجمع أشلاءهم وامتلأ من دمهم الذي تطاير عليه ودفنهم؟ كيف له أن ينام مُستريحا…؟”؛

  • ويتساءل كذلك “كيف لمن وقع بينه خلاف مع شخص أو أشخاص في السلطة أن يُسقط ذلك الخلاف على الشعب وممثله الشرعي والوحيد جبهة البوليساريو، ليُبرّر خيانته ويعلق أسبابها عليهما؟”؛

  • ويختم ولد أعكيك الحلقة بتوجه عسكري، كيف لا وهو الرجل ذو الخلفية العسكرية والجريح في ميدان الشرف وأحد أبطال عملية السّينْتَة (الحزام الناقل للفوسفاط)، يختم بالثناء على جيش التحرير الشعبي الصحراوي، مُذكراً بكونه الضامن لكل المكاسب والانجازات وهو القادر على حسم المعركة؛

  • ثم يدعو الشعب الصحراوي عامة وبدون استثناء إلى الالتحاق بالصفوف الأمامية للجيش، ومن لم يستطع يلتحق بالمراكز الخلفية للصفوف الأمامية، على أن تتولّ المرأة تسيير شؤون الحياة المدنية ليتفرغ الرجل لشغْلِ جبهات القتال؛

  • كما يوجه نداءً إلى جماهير الأرض المحتلة بالاستعداد والجاهزية للدخول في المعركة القادمة (التي لم يستبعد وقوعها قريبا)، كيفما كان نوعها، سلمية كانت أو عسكرية؛

#محمد_هلاب

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial