الخميس , ديسمبر 13 2018
الرئيسية / آخر الأخبار / المقاربة الامنية والسياسية المغربية في تعاطيها مع الصحراويين افلست من جديد .

المقاربة الامنية والسياسية المغربية في تعاطيها مع الصحراويين افلست من جديد .

التطورات الاخيرة لقضيتنا الوطنية قلصت هامش المناورة واصبح ضيقا على المغرب،بحيث انه لم تعد تخفيه الدوائر العليا في صناعة القرار وعلى راسها الملك في عدة خطابات رسمية تتم فيها الاشارة لمؤامرة التقسيم “خطاب الملك امام مجلس التعاون الخليجي بالرياض” الذي طلب فيه دعم الدول الخليجية وتحدث عن ان بعض الجهات الدولية تخطط في الغرف المغلقة لتقسيم المغرب ” ولعل التحركات الاخيرة يمينا وشمالا ،وشرقا وغربا شمالا وجنوبا ،تبرز بما لا يدع مجالا للشك ان المغرب لم يعد في ذلك الوضع المريح الذي يعتمد فيه على فرنسا في كل شيء ،لان هذه الاخيرة اصبحت محرجة في مجلس والامن والامم المتحدة بعد ان تمت محاصرتها بمرافعة الاتحاد الافريقي ومؤسساته ،وحصارها القانوني بعد قرار المحكمة الاوربية الذي اجهض كل المحاولات السياسية والاقتصادية التي يحاول المغرب ان يجعل من الصحراء الغربية المحتلة جزء منه ،اضافة الى واقع حقوق الانسان بالمدن المحتلة الذي خلق متاعب كبيرة لفرنسا حقوق الانسان والديموقراطية وتعاطي المغرب تارة بالتحايل محاولة اعطاء صورة وردية عن ذلك ،من خلال خلق الية صورية بديلة عن الالية الدولية لمراقبة حقوق الانسان ،اطلق عليها اللجان الجهوية لحقوق الانسان “عبارة عن كومبارس” يستعان به في اللحظات الاخيرة للمشهد والتي توجد الان في مرحلة ما قبل الموت انطلاقا من الصمت المريب عن كل ما يحدث من انتهاكات بالمناطق المحتلة ،غلق المنطقة -طرد المراقبين والاعلامييم الدوليين -رفض التعاون مع المنظمات الدولية الاعتداءات اليومية على المتظاهرين الصحراويين ومصادرة الحريات العامة اللهم بعض الخرجات الاعلامية والدعائية .و هو الشان” بالكوركاس” الذي انتهت صلاحيته بعد ان افلس المشروع الذي بث فيه روح ميتة بعد ان ظل سنوات طويلة في موت كلينيكي “.
الواقع الاجتماعي يعمق فشل ترويج دعاية مقاربة التنمية و 7دراهم .
ان الحراك الاجتماعي الذي تعرفه كافة المدن المحتلة ولو ان دائرته لم تصل الحد المطلوب الا انه يتطور وتتسع رقعة دائرته الجغرافية والفئوية ،واصبح يعطي اكله الاعلامي الذي بدا يمس الواقع الحقيقي الذي يعيشه الصحراويين بعيدا عن لغة التسويق والبروباكاندة ،بحيث ان الالاف الخريجين والاطر العليا لم تجد اثرا لما يروج ،وستكون رقما مهما في اي حراك اجتماعي في المستقبل لان المتغيرات التي مست بنية القيم المجتمع”تكافل اجتماعي واسري ” اصبحت عامل ضغط كبير على المعطلين .
الانتفاضة واستمراريتها ،لعل المحاولات الكثيرة والتي سخرت لها كافة الوسائل المادية “كارطيات .شراء ذممم… والبشرية واللوجيستيكية و الدعائية” “الرحيبة ،وويكيليكس واخواتها بالمخيمات واوربا …وبعض الاصوات التي كانت بالامس تدعي تبنيها للمشروع الوطني والتي اصبحت ابواق دعاية ضد الانتفاضة والمناضلين … لضرب مقومات صمود صوت مزعج للسياسة المغربية بالمناطق المحتلة ،يعرف مساره المد والجزر .وككل مرة يعتقد عرابو ضرب الانتفاضة تبرهن المناضلين انهم قادرون على رفع التحدي.
كل هذا وغيره لا يغيب بعض العيوب والعثرات لكن الاكيد والمؤكد ان المغرب افلس من جديد في مقارباته الامنية والسياسية بعد ان افلس خطابه السياسي وستكون الكركرات حصاره الميداني في اتحاه افريقيا وقرار المحكمة الاوربية حصاره القانوني والاقتصادي والسياسي باوربا وحتى الهيئات الدولية الاخرى …يتبع

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial